| ► | حزيران 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | ||
| 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 |
| 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 |
| 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 |
| 27 | 28 | 29 | 30 | |||

قصة غريبة
عنوان فلاش يرويه احد الشيوخ
من اغرب ما سمعت من القصص المؤثرة
*
اسأل الله رب العالمين
الافادة للجميع
بوركتم واترككم مع الفلاش
كــ ــانـوا .. وكــ ــان الــحــبّ ُ و الأمـــــــــ ــــ ـــلُ
وتـفـــرّقوا .. والــدمعُ يــنـهـمــــــرُ
بالأمــس ِ .. ولــوَّا عن مــرابعــهـم
وتــشعــبــت ْ في الــغــربــة الــســــبــلُ
كــ ــلُّ الأحـــبــّة ِ هـــــــ ــ ـاجرو
تسلية أهل الغربة
![]()

***
كَفْكِفْ دُموعَكَ فالطريقُ طويلُ
لا تَتْرُكِ الدَّمْعَ العزيزَ يسيلُ
في أولِ الدَّرْبِ الطويلِ تَحَسُّرٌ؟!
ماذَا عَساكَ -إنِ ابْتُليتَ- تَقولُ
يا أيُّها السُّنِّيُّ لا تَجزع إذا
شَحَّ الوُجودُ وهاجَمَتْكَ فُلولُ
واعْلَمْ بأنَّ اللهَ ناصِرُ عبْدِهِ
وله مَقاليدُ الأمورِ تؤولُ
لا تَجزعنَّ مِن العدُوِّ وحِزْبِهِ
إنَّ العَدُوَّ بِسَعْيِهِ مَخْذولُ
وتَعَزَّ بالصبْرِ الْجميلِ تَمَسُّكًا
فلربَّما لَيْلُ العَناءِ يَطولُ
قد أجمعَ الواشُونَ كلَّ مكِيدةٍ
طَبْعُ اللئامِ إلى الظَّلامِ يَمِيلُ
قَدْ أجْمعُوا حَرْبًا بكلِّ وسيلةٍ
غَدْرًا وتشويهُ الكِرامِ سَبيلُ
ولقدْ تَسَمَّوا بالدِّيانَةِ والتُّقَى
هَيْهاتَ ما بَلَغَ السَّخاءَ بَخِيلُ
رَكِبُوا الهَوى حتّى تشَتَّتَ سَعْيُهُمْ
بِدَعٌ عَنِ الْهَدْيِ القَويم تَحُولُ
لاتَعْجَبَنَّ إنِ ابْتُلِيتَ بِمِثْلِهِمْ
أوْ يَعتريكَ من الزمان ذهُولُ
( من مواقف العلماء )
من دعابات الألباني وابن باز رحمهما الله :
ركب أحد طلبة العلم مع الشيخ الألباني رحمه الله في سيارته و كان الشيخ يسرع في السير .
فقال له الطالب : خفف يا شيخ فإن الشيخ ابن باز يرى أن تجاوز السرعة إلقاء بالنفس إلى التهلكة .
فقال الشيخ الألباني رحمه الله : هذه فتوى من لم يجرب فن القيادة .
فقال الطالب : هل أخبر الشيخ ابن باز .
قال الألباني : أخبره .
فلما حدث الطالب الشيخ ابن باز رحمه الله بما قال الشيخ الألباني ضحك
وقال : قل له هذه فتوى من لم يجرب دفع الديات .
ترجمة السدحان للشيخ ابن باز .
قصة مع الشيخ ابن عثيمين رحمه الله :
المكان : مكة المكرمة .
الوقت : قبل وفاة الشيخ ابن باز رحمه الله .
الشخصيات : الشيخ ابن عثيمين ، وسائق تاكسي .
صلَّى الشيخ ابن عثيمين في الحرم المكي ،
وأراد بعد خرو
آلسًلآمْ عًلَيّكْمْ وًرَحْمًةَ الله وًبَركًاتهْ
عن أنس بن مالك رضي الله عنه
عن النبي صلى الله عليه وسلم
| قال |
عِظَم الجزاء مع عِظم البلاء
وان الله إذا أحبّ َ قوما ابتلاهم
فمن رضي فله الرضى
ومن سخط فله السخط
. رواه ابن ماجه
عِظم الجزاء مع عِظم البلاء *
أنه كلما ازداد البلاء على العبد
كلما ازداد له الأجر وتكفير الذنوب ما دام صابرا
.
إن الله إذا أحب قوما ابتلاهم *
لأن الله قد يبتلي أحب الخلق إليه من الأنبياء والصالحين والصديقين
وذلك ليطهرهم من رجس الخطايا والذنوب
كما يطهر الثوب الأبيض من الدنس ,
حتى لا يبقى عليهم شيء من درن الخطايا
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
لا يزال البلاء بالمؤمن والمؤمنة في جسده وماله وفي ولده
حتى يلقى الله وما عليه خطيئة .
أخرجه أحمد
ففي هذا الحديث بشارة طيبة للمبتلي بأي نوع من البلاء
وهو خير معين له على الصبر والرضى .
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لما سئل أي الناس أشد بلاء ؟
قال : الأنبياء ثم الأمثل فالأمثل ,
يبتلى العبد على حسب دينه
.
الأول: عرفتم الله تعالى.. فلم تؤدوا حقه
هل تذكرون سربرنيتشا ؟!
مدينة غرب البوسنة والهرسك
قوات صرب البوسنة أعدمت حوالي ثمانية آلاف مسلم خلال سقوطها!!
في أبشع مذبحة شهدتها أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية!!
أيام شديدة ومعاناة عصيبة مرة على المسلمين هناك
كم من مسلمة هتك عرضها واستبيحة كرامتها؟!
ناهيك عن هدم المساجد وقصف المنازل على رؤوس ساكنيها
لولا الله جل وعلا ثم وجود بعض الأنصار العرب
الذين خرجوا لنصرة المسلمين المستضعفين
وحماية أعراض المؤمنات
وأذاقوا الصرب الويلات
وإلا لكانت المحنة قائمة مستمرة
ولعظم حجم المأساة لاتزال المقابر الجماعية للمسلمين يعثر عليها إلى الآن!!
في مقبرة مدينة سربرنيتشا
يقووول أحد الأنصار العرب وهذه (قصة من مئات القصص):
في احد الأيام الخوالي ….
الغالية ذكراها على قلبي ونفسي ….
انطلقنا إلى احد الجبهات الأمامية مع الصرب ….
كان طريقنا يمر عبر قرية صغيره بها عدة منازل…..
مسافة الطريق مشيا على الأقدام حتى الجبهة ما يقارب الساعة والنصف…..
لا نستطيع ركوب السيارات لانكشاف المنطقه ولصوت المحركات…..
كنا تسعة أشخاص عرب……
كنت في ساقة المسيره …..
ومن عادتنا ان نشتري لبان وحلويات للأطفال …
كل مانرى طفلا نمد له لبان او قطعة حلويات……
حتى اذا مررنا على القريه خرج اطفالها كلهم لاستقبالنا…..
كان مرورنا على القرية بعد الفجر بساعة تقريبا …..
خرج علينا من احد المنازل طفلة كأنها الشمس والله …..
عمرها اربع سنوات مثل الوردة المتفتحه……
وقفت بجانبها قبلتها حملتها لاعبتها …
والاخوة المجاهدون يستقون الماء من صنبور قريب…….
اتاني اخوها البالغ من العمر سبع سنوات ….
قالت لي الطفلة بكل براءه (دايمي بمبونه)…
أي اعطني علكة لبان……
أخرجت لها اللبان والحلويات لها ولأخيها…….
مكثت معهم ما يقارب الربع ساعة وامهم ترقبني وهي تغسل الثياب….
وتدعو لنا وهي فرحة بملاعبتي لأبنائه
يُروى ان احد الطلاب لم يستعد لامتحان البلاغة العربية
وبعد ان يئس من الاجابة على أسئلة الامتحانات
كتب لاستاذه هذه الابيات
أستاذ ُ قـل لـي ما العملْ
فاليأس ُ قد غلبَ الأملْ
قـيل امتحانُ بلاغةٍ
قلتُ قد حـان الاجلْ
وفزعتُ من صوتِ المراقبِ
ان تنحنحَ او سعلْ
ويجول بين صفوفنا
ْويصولُ صولاتِ البطل
أســتاذ ُ مهلا ً يا أخي
وقلت يا عُدتي فـي كـل نائبـة * * * ومن عليه لكشف الضـر أعتمـد
أشكو إليك أمـورًا أنـت تعلمهـا * * *










